يظهر من هذه الآيات أنه بعد أن ظهرت آثار الضعف والفشل بين المسلمين في أحد شاعت في المدينة فتنة المنافقين بين المسلمين من إبقاء الشكوك والتردد والوساوس فيهم .
قال البيضاوي في تفسيره 1 / 186 : نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة : ارجعوا إلى دينكم وإخوانكم ، ولو كان محمّد نبيا لما قتل . وقيل : إن تستكينوا لأبي سفيان وأشياعه وتستأمنوهم يردّوكم إلى دينهم .
وقال الرازي في تفسيره 9 / 30 : « إن تطيعوا الّذين كفروا » المراد أبو سفيان . . . وقال آخرون : المراد عبد اللّه بن أبي وأتباعه من المنافقين ؛ وهم الّذين
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 106
مساهمون: محمد باقر الملكي الميانجي
ص١٠٦