فإنّ « الإسلام » و « الإيمان » و « الشرك » أطلقت في الكتاب والسنّة بمعان مختلفة ، ولها مراتب متفاوتة ، ومدارج متكثّرة ، كما صرّحت بها النصوص ، ويظهر من التدبّر في الآيات ، ففي آية :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ .
وفي آية :
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً .
« 1 »
وفي آية :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ .
« 2 »
وفي آية :
فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا .
« 3 »
وفي آية :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ .
« 4 » « 5 »
* * *
سورة النجم
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ
« 6 » إنّ الكذب هل هو من الكبائر مطلقا أو لا كذلك ، أو يختلف حكمه باعتبار المخبر به ، أو لا يكون فيه اقتضاء الحرمة بذاته أصلا ، وإنّما يحرم تبعا لفساد متعلّقه ويصير
هامش
( 1 ) . الجن / 14 .
( 2 ) . آل عمران / 19 .
( 3 ) . آل عمران / 20 .
( 4 ) . الأنعام / 125 .
( 5 ) . كتاب الطهارة ؛ 3 : 432 - 433 .
( 6 ) . النجم / 32 .