تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧

سورة غافر

فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
« 1 » إذا دلّ اللفظ على الأفراد لا في عرض واحد يكون بدليّا ؛ مثل « أىّ » الاستفهاميّة ، كقوله :
فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ،
وقوله :
أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها .
« 2 » وقد يكون البدلىّ في غير الاستفهاميّة ، مثل : « زكّ مالك من أىّ مصداق شئت » ، و « اذهب من أىّ طريق أردت » ، فإنّها تدلّ بالدلالة الوضعيّة على العموم البدلىّ . « 3 » * * *

سورة الحجرات

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
« 4 » أمّا وجه حجّية مثبتات الامارات فهو أنّ جميع الامارات الشرعيّة إنّما هي أمارات عقلائيّة أمضاها الشارع ، وليس فيها ما تكون حجّيتها بتأسيس من الشرع ، كظواهر الالفاظ وقول اللّغوىّ على القول بحجّيته ، وخبر الثقة واليد وقول ذي اليد على القول بحجّيته ، وأصالة الصحّة على القول بأماريّتها ؛ فإنّها كلّها أمارات عقلائيّة لم يردع عنها
هامش
( 1 ) . غافر / 81 . ( 2 ) . النمل / 38 . ( 3 ) . مناهج الوصول ؛ 2 : 235 . ( 4 ) . الحجرات / 6 .