سورة السجدة
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
« 1 » ومسألة : يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع : آخر « النجم » و « العلق » ،
لا يَسْتَكْبِرُونَ
في ألم تنزيل و
تَعْبُدُونَ
في حم فصّلت ، وكذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر ، ولكن لا ينبغي ترك الاحتياط . والسبب مجموع الآية ، فلا يجب بقراءة بعضها ؛ ولو لفظ السجدة منها وإن كان أحوط ، ووجوبها فورىّ لا يجوز تأخيرها ، وإن أخّرها ولو عصيانا يجب إتيانها ولا تسقط . « 2 »
* * *
سورة الأحزاب
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 3 » ثمّ إنّ مقتضى كون الفقهاء ورثة الأنبياء - ومنهم رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - وسائر المرسلين الذين لهم الولاية العامّة على الخلق - انتقال كلّ ما كان لهم إليهم ، إلّا ما ثبت أنّه غير ممكن الانتقال ، ولا شبهة في أنّ الولاية قابلة للانتقال ، كالسلطنة التي كانت عند أهل الجور موروثة خلفا عن سلف .
هامش
( 1 ) . السجدة / 15 .
( 2 ) . تحرير الوسيلة ؛ 1 : 168 .
( 3 ) . الأحزاب / 6 .