تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
« 1 » فأوّل مراتب الإسلام هو ما يحقن به الدماء ، ويترتّب عليه أحكام ظاهرة ، وهو شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - كما في موثّقة سماعة ونحوها ، وأكمل مراتبه هو ما عرّفه أمير المؤمنين - عليه السلام - على ما في مرفوعة البرقي - قال : « لأنسبنّ الإسلام . . . « 2 » » إلى آخره . ولعلّه المراد بقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً .
فهذه المرتبة من الإسلام أعلى من كثير من مراتب الإيمان . وبين المرتبتين مراتب إلى ما شاء اللّه ، وبإزاء كلّ مرتبة مرتبة من الكفر أو الشرك . وكذا للإيمان درجات ومراتب كثيرة يشهد بها الوجدان والروايات . « 3 » * * *
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ
« 4 »

فرعان :

حرمة المال المأخوذ بالقمار بعنوانه

أحدهما : أنّه هل المأخوذ بالقمار والمال الّذى جعل رهنا محرّم بعنوان ما يقامر عليه زائدا على حرمة التصرّف في مال الغير ، كما قلنا في ثمن الخمر
هامش
( 1 ) . البقرة / 208 . ( 2 ) . أصول كافى ؛ 2 : 45 ، الحديث 1 : قال أمير المؤمنين ( ع ) : لأنسبنّ الإسلام نسبة لا ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدى الّا بمثل ذلك انّ الإسلام هو التسليم . . . . ( 3 ) . كتاب الطهارة ؛ 3 : 451 . ( 4 ) . البقرة / 219 .