الناس كفضل النبىّ على أدناهم ) ، « 1 » وأنّهم ( حكّام على الملوك ) ، « 2 » وأنّهم ( كفيل أيتام أهل البيت ) « 3 » ، و ( أنّ مجارى الأمور والأحكام على أيدي العلماء باللّه الامناء على حلاله وحرامه ) « 4 » . . . إلى غير ذلك ، فإنّ الخدشة في كلّ واحد منها سندا أو دلالة ممكنة ، لكن مجموعها يجعل الفقيه العادل قدرا متيقّنا ، كما ذكرنا . « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) . عن المجمع عن النبي - صلى اللّه عليه وآله - أنه قال : « فضل العالم على الناس كفضلى على أدناهم » ؛ راجع المصدر المذكور آنفا .
( 2 ) . عن أبي الفتح الكراجكي في كنز الفوائد عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال : « الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك » ؛ راجع المستدرك ؛ كتاب القضا ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الرواية 17 .
( 3 ) . عن الامام الهمام أبى محمد العسكري - عليه السلام - في تفسيره قال : قال علي بن موسى - عليه السلام : « يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك ( إلى أن قال ) ويقال للفقيه يا أيها الكافل لأيتام آل محمد - عليهم السلام - الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم قف تشفع لمن اخذ عنك أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما قال عشرا وهم الذين اخذوا عنه علومه واخذوا عمن اخذ وعمن اخذ عنه إلى يوم القيامة ، فانظروا كم فرق بين المنزلتين » . وعن أبيه - عليه السلام - قال : « تأتى علماء شيعتنا القوّامون بضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيمة والأنوار تسطع من تيجانهم ( إلى أن قال ) فلا يبقى هناك يتيم هناك قد كفلوه ومن ظلمه الجهل انقذوه ومن حيرة التيه أخرجوه إلا تعلق بشعبة من أنوارهم » ، ( الخبر ) وقريب منهما وروايات أخر عنه - عليه السلام ؛ راجع المصدر المذكور آنفا ؛ الرواية 22 ، 23 ، 24 ، 26 ، 27 ، 28 .
( 4 ) . عن الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول من كلام الحسين بن علي - عليهما السلام - في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ويروى عن أمير المؤمنين - عليه السلام : « اعتبروا يا أيها الناس بما وعظ اللّه به أوليائه من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول : لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الاثم ( إلى أن قال ) وأنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تسعون ذلك بأن مجارى الأمور والأحكام على أيدي العلماء باللّه الامناء على حلاله وحرامه فأنتم المسلوبون تلك المنزلة وما سلبتم ذلك الّا بتفرقكم عن الحق واختلافكم في السنّة بعد البيّنة الواضحة ، ( الخبر ) ؛ راجع المصدر المذكور آنفا ؛ الرواية 16 .
( 5 ) . الرسائل الاجتهاد والتقليد : 18 - 25 .