الشيعة الذين يدعون ربّهم ليلا ونهارا لتعجيل فرجه ؟ !
فإذا علم عدم إهمال جعل منصب الحكومة والقضاء بين الناس ، فالقدر المتيقّن هو الفقيه العالم بالقضاء والسياسات الدينيّة العادل في الرعيّة .
خصوصا مع ما يرى من تعظيم اللّه تعالى ورسول الأكرم والائمّة : العلم وحملته وما ورد في حقّ العلماء من كونهم ( حصون الإسلام ) ، « 1 » ( امناء ) ، « 2 » و ( ورثة الأنبياء ) ، « 3 » و ( خلفاء رسول اللّه ) ، « 4 » و ( أمناء الرسل ) ، « 5 » وأنّهم ( كسائر الأنبياء ) ، و ( منزلتهم منزلة الأنبياء « 6 » في بني إسرائيل ) ، « 7 » وأنّهم ( خير خلق اللّه بعد الائمّة إذا صلحوا ) ، « 8 » وأنّ ( فضلهم على
هامش
( 1 ) . وهي رواية علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى بن جعفر - عليه السلام - وفيها : « لأن المؤمنين الفقهاء حصون الاسلام كحصن سور المدينة لها » ؛ أوردها المحقق النراقي في عوائده .
( 2 ) . وهي رواية إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - أنه قال : العلماء امناء ؛ راجع المصدر المذكور آنفا .
( 3 ) . وهي صحيحة القداح وضعيفة أبى البختري أو مصححته عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - أنه قال : « العلماء ورثة الأنبياء » ؛ راجع الوسائل ؛ كتاب القضاء ، الباب 8 صفات من أبواب صفات القاضي ، الرواية 2 والمستدرك ؛ الرواية 45 .
( 4 ) . وهي مرسلة الصدوق : قال أمير المؤمنين - عليه السلام : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله : اللهم ارحم خلفائي ، قيل : يا رسول اللّه ومن خلفائك ؟ قال : الذين يأتون من بعدى يروون حديثي وسنتي ؛ راجع الوسائل ؛ كتاب القضاء ، الباب 8 من أبواب صفات القاضي ، الرواية 49 ، ولا يخفى انها مروية بطرق مختلفة .
( 5 ) . عن السيد فضل اللّه الراوندي في نوادره باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه - عليهم السلام - قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله : الفقهاء امناء الرسل ، ( الخبر ) ؛ راجع المستدرك ؛ كتاب القضاء ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الرواية 29 .
( 6 ) . عن جامع الأخبار عن النبي - صلى اللّه عليه وآله - أنه قال : « افتخر يوم القيامة بعلماء أمتي فأقول علماء أمتي كسائر أنبياء قبلي » ؛ أوردها المحقق النراقي في عوائده .
( 7 ) . وهي ما عن الفقه الرضوي أنه قال : منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل ؛ راجع المصدر المذكور آنفا .
( 8 ) . عن الاحتجاج في حديث طويل : قيل لأمير المؤمنين - عليه السلام : « من خير خلق اللّه بعد الأئمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا » ؛ راجع المصدر المذكور آنفا .