وبهذا انتهى تدبّر هذا الدرس الأخير من دروس السورة ، وانتهى تدبّر سورة ( مريم ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، وفتحه .
* * * ملاحق لتدبّر سورة ( مريم )
الملحق الأول : مستخرجات بلاغية من السورة .
الملحق الثاني : جنّات عدن ومستحقّوها في الدلالات القرآنية .
* * *
( 22 ) الملحق الأول مستخرجات بلاغيّة من سورة ( مريم )
تشتمل سورة ( مريم ) على نفائس بلاغيّة متعدّدة ، أقدّم منها في هذا الملحق المستخرجات التاليات :
أوّلا : في هذه السورة أمثلة متعدّدة من الإيجاز ،
وهو في اصطلاح البلاغيين : التعبير عن المراد بكلام قصير ناقص عن الألفاظ الّتي يؤدّى بها عادة في متعارف الناس ، مع وفائه بالدّلالة على المقصود ، وهو قسمان : إيجاز القصر ، وإيجاز الحذف .
* ومن أمثلة إيجاز الحذف في سورة ( مريم ) ما يلي :
( 1 ) في قول اللّه عزّ وجلّ :
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
( 2 ) .