القراءات :
( 77 ) * في الهمزة الثانية من : أفرأيت عدّة قراءات عند القرّاء العشرة ، فمنها تحقيق هذه الهمزة ، ومنها تسهيلها ، ومنها إبدالها ألفا مع المدّ المشبع في الوصل فقط ، ومنها حذفها .
وهذه وجوه عربيّة من الأداء في النّطق .
( 77 ) * قرأحمزة والكسائي : [ ولدا ] بضمّ الواو وإسكان اللّام .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ولدا ] بفتح الواو واللّام .
« الولد ، والولد ، والولد » : كلّ ما ولد ، تطلق على الذكر المفرد والأنثى ، والمثنّى ، والجمع ، ويجمع على « أولاد » و « ولدة » .
فالقراءتان متكافئتان ، لأنّهما لغتان عربيتان ، وقد وردتا أيضا في الألفاظ الثلاثة الآتية في السّورة .
ممّا ورد في سبب النزول :
( 1 ) روى البخاريّ ومسلام عن خبّاب قال : كنت رجلا قينا ( أي :
حدادا ) وكان لي على العاص بن وائل دين ، فأتيته أتقاضاه ، فقال لي : لا أقضيك حتّى تكفر بمحمّد .
قال : قلت : لن أكفر به حتّى تموت ثمّ تبعث .
قال : وإنّي لمبعوث بعد الموت ؟ ! فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد .
قال فنزلت :
[ أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا . . . ]
الآيات من ( 77 - 80 ) .
( 2 ) وفي رواية للبخاريّ ومسلام ، أنّ خبابا قال : « كنت قينا في الجاهليّة » .