القراءات :
( 60 ) * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وشعبة ، وأبو جعفر ، ويعقوب :
[ يدخلون ] بالبناء لما لم يسمّ فاعله .
وقرأباقي القراء العشرة : [ يدخلون ] بالبناء للمعلوم الفاعل .
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني ، أي : يدخلون الجنّة بأمر اللّه ، فيدخلونها حامدين .
( 63 ) * قرأرويس : [ نورّث ] من فعل « ورّث » المضعف .
وقرأباقي القرّاء العشرة [ نورث ] من فعل « أورث » المهموز .
والقراءتان متكافئتان لأن المهموز أخو المضعف في المعنى ، فهما من التيسير على الناطقين من العرب أيّام التنزيل .
إنّ التعدية بالتضعيف مثل التعدية بالهمزة .
تمهيد :
جاء هذا البيان في هذا الدّرس كاشفا لأحوال بعض الّذين خلفوا الأنبياء من ذراريهم من بعدهم ، إذ كانوا خلفا فاسدين ، فلم يحافظوا على وصايا أجدادهم الأنبياء ، ولم يتّبعوا أحكام دين اللّه ، فأضاعوا أعظم ركن عمليّ من أركان الإسلام للّه عزّ وجلّ ، وهو ركن الصلاة ، واتّبعوا شهوات نفوسهم من زينات الحياة الدنيا .
وجاء هذا البيان كاشفا لمصير هؤلاء الفاسدين عند ربّهم يوم الدين ،