تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
( 86 ) : فجاء ذكر « إسماعيل » في هذا النّصّ بأنّه من المرسلين ، وبأنّه من الّذين فضّلهم اللّه على العالمين . * * * النصّ الرابع : ما جاء في سورة ( إبراهيم / 14 مصحف / 72 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول إبراهيم عليه السّلام في ثنائه على ربّه :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ
( 39 ) : أبان هذا النّصّ أنّ « إبراهيم » عليه السّلام أثنى على ربّه حامدا ، إذ وهب له على كبر سنّه إسماعيل وإسحاق استجابة لدعائه ، الّذي دلّ عليه ثناؤه على ربّه بقوله :
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ .
وقدّم « إبراهيم » ابنه « إسماعيل » في عبارته على ابنه « إسحاق » لأنّ اللّه وهبه له أوّلا من أمته « هاجر » المصرية ، ثمّ وهب له « إسحاق » من زوجته « سارة » الّتي كانت عاقرا ، فأكرمها اللّه وهي عجوز عقيم ، فأصلحها للحمل والولادة فأنجبت « إسحاق » واللّه على كلّ شيء قدير . * * * النصّ الخامس : ما جاء في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
( 86 ) .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 528 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني