الرّكّع : جمع « الرّاكع » . والرّكوع : هو في اللّغة الانحناء ، وأقصاه أن تمسّ الرّكبتان الأرض . والرّكوع الشرعي في الإسلام ، هو الانحناء بعد القيام ، حتّى توضع الرّاحتان على الرّكبتين .
السّجود : جمع « السّاجد » يقال لغة : سجد يسجد سجودا ، أي :
خضع ، وأحنى ظهره وتطامن ، ويقال : سجد ، أي : وضع جبهته على الأرض ، فهو ساجد ، وجمعه « سجّد » و « سجود » على صيغة المصدر .
والسجود الشرعي في الإسلام ، يكون بوضع الجبهة على الأرض ، مع الكفّين ، والرّكبتين ، والقدمين .
* * * والسابع : هو قول اللّه عزّ وجل في سورة ( البقرة ) أيضا :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127 ) رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 128 ) رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 129 ) :
أبان هذا النصّ أنّ « إسماعيل » عليه السّلام قد اشترك مع أبيه « إبراهيم » عليه السّلام ، في بناء الكعبة بيت اللّه الحرام ، واشترك معه في الأدعية الّتي اشتمل عليها هذا النّصّ ، ويظهر أنّه كان يومئذ بالغا راشدا ، أو شابّا جلدا .
الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ :
أي : من الكعبة بيت اللّه الحرام ، وقواعد البيت هي أساساته ، ورفعها يكون ببناء الجدران عليها .
والتعبير برفع القواعد من البيت يدلّ على رفع جدرانه فوق الأساسات القديمات الّتي كشفها اللّه لهما عن طريق الوحي ، إذ هو أوّل