تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
( 49 ) * قرأأبو جعفر : [ كهيّة الطّائر ] بقلب همزة « هيئة » ياء ، وإدغامها في الياء قبلها ، فصارت ياء مشدّدة ، وهي لهجة عربيّة في نطق الكلمة . وبالمفرد في « الطائر » . وقرأباقي القرّاء العشرة : كهيئة الطير . الطّائر : مفرد ، ويجوز أن يكون اسما للجمع ، كما قال الفارسي ، فهو بهذا مساو للطّير . والطّير : جمع ، أي : كهيئة الطيور . فالقراءتان متكافئتان في الدلالة على المعنى المراد ، أي : كهيئة الطيور فتكون طيورا . ( 49 ) * قرأ نافع ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ فيكون طائرا ] . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ فيكون طيرا ] . والقراءتان وجهان عربيان جائزان ، فالنصب على أن الفاء سببيّة ، والرفع على أنّها عاطفة . ( 49 ) * قرأورش ، وأبو عمرو ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب : في بيوتكم بضمّ الباء . وقرأباقي القراء العشرة : [ في بيوتكم ] بكسر الباء . ضمّ الباء وكسرها من « بيوت » لغتان عربيّتان . ( 50 ) * قرأيعقوب : [ وأطيعوني ] بإثبات ياء المتكلّم وصلا ووقفا . وقرأباقي القرّاء العشرة : وأطيعون بحذف ياء المتكلم وتقديرها ذهنا وصلا ووقفا . والقراءتان وجهان عربيان جائزان .