( 49 ) * قرأأبو جعفر : [ كهيّة الطّائر ] بقلب همزة « هيئة » ياء ، وإدغامها في الياء قبلها ، فصارت ياء مشدّدة ، وهي لهجة عربيّة في نطق الكلمة . وبالمفرد في « الطائر » .
وقرأباقي القرّاء العشرة : كهيئة الطير .
الطّائر : مفرد ، ويجوز أن يكون اسما للجمع ، كما قال الفارسي ، فهو بهذا مساو للطّير .
والطّير : جمع ، أي : كهيئة الطيور .
فالقراءتان متكافئتان في الدلالة على المعنى المراد ، أي : كهيئة الطيور فتكون طيورا .
( 49 ) * قرأ نافع ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ فيكون طائرا ] .
وقرأباقي القرّاء العشرة : [ فيكون طيرا ] .
والقراءتان وجهان عربيان جائزان ، فالنصب على أن الفاء سببيّة ، والرفع على أنّها عاطفة .
( 49 ) * قرأورش ، وأبو عمرو ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب :
في بيوتكم بضمّ الباء .
وقرأباقي القراء العشرة : [ في بيوتكم ] بكسر الباء .
ضمّ الباء وكسرها من « بيوت » لغتان عربيّتان .
( 50 ) * قرأيعقوب : [ وأطيعوني ] بإثبات ياء المتكلّم وصلا ووقفا .
وقرأباقي القرّاء العشرة : وأطيعون بحذف ياء المتكلم وتقديرها ذهنا وصلا ووقفا .
والقراءتان وجهان عربيان جائزان .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 473
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٤٧٣