ماله للفقراء ، وذوي الحاجات والضّرورات ، ولمصالح الدّين ودنيا الناس .
ما دُمْتُ حَيًّا :
أي : مدّة دوامي في الدّنيا حيّا ، « ما » مصدريّة ظرفية ، تؤوّل مع ما بعدها بمصدر أضيف إليه الزّمان .
الفقرة السّادسة : دلّ عليها :
وَبَرًّا بِوالِدَتِي :
أي : وجعلني برّا بوالدتي ، عاملا بما يرضيها ولو لم تأمرني به .
وفي اقتصاره على عبارة : « والدتي » إعلان منه بأنّ اللّه خلقه من أمّ فقط ، فهو لا أب له .
الفقرة السّابعة : دلّ عليها :
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا :
الجبّار : القاهر العاتي المتسلّط القاسي ، الّذي لا يعرف قلبه الرحمة .
الشّقيّ : التّعس الضّالّ الّذي يعمل الأعمال الّتي تجعله يوم الدّين من المعذّبين في الجحيم ، الأشقياء بعذابهم .
الفقرة الثامنة : دلّ عليها :
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
( 33 ) :
السّلام من اللّه : رحمة من آثارها السّلامة والأمن من كلّ مكروه ، وتحيّة منه لبعض عباده .
والسّلام من العباد ، دعاء بالسّلامة والأمن ، وتحيّة طيّبة .
وقد أوصى اللّه المؤمنين بأن يدعوا بالسّلام لعيسى عليه السّلام ، وبأن يحيّوه بالسّلام عند ذكره ، وأوصاهم بأن يسلّموا سلام دعاء وتحيّة على سائر المرسلين .
ومعنى الفقرة : والسّلام عليّ موجّه من اللّه عزّ وجلّ ، ومن ملائكته ، ومن صالحي عباده ، في أوائل وجوداتي الثلاثة : يوم ميلادي ، ويوم موتي ، ويوم بعثي .