وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ . . . .
( 87 )
وقال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المائدة / 5 مصحف / 112 نزول ) :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ . . . .
( 44 )
وجاء بشأن عيسى عليه السّلام قول اللّه عز وجل في سورة ( مريم / 19 مصحف / 44 نزول ) حكاية لما نطق به وهو في المهد صبيّ :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا .
( 30 )
وقال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المائدة / 5 مصحف / 112 نزول ) بشأن عيسى عليه السّلام .
. . . وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ . . . .
وقال اللّه عزّ وجل في سورة ( النحل / 16 مصحف / 70 نزول ) خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
. . . وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ .
( 89 )
ونفهم من قوله تعالى :
. . . جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ
أنّ كلّ رسل اللّه قد أيّدهم اللّه بآيات بيّنات تثبت أنّهم صادقون في ادّعاء أنّهم رسل ربّهم ، وأنّ بعض الرسل عليهم السّلام قد أنزل اللّه عليهم زبرا ، هي بمثابة صحف أو أكثر من ذلك ، دون أن تبلغ كتبا كبرى ، وأنّ بعض الرّسل عليهم السّلام قد أنزل اللّه عزّ وجلّ عليهم كتبا عظيمة هي كتاب منيرة ، وأكملها وأجمعها وأعظمها القرآن المجيد .
قول اللّه تعالى :
*
ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
( 26 ) :