للناس على بشر يأكلون الطّعام ويمشون في الأسواق .
وهو قصر حقيقي من قبيل قصر الصفة على الموصوف .
المثال الثالث : ما جاء في قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله بشأن اعتراض الّذين كفروا على تنزيل القرآن منجّما :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
( 33 ) .
أي : ومن حكم تنزيل القرآن منجّما ، أن نردّ على اعتراضات الكافرين بالبيانات الشافيات ، فلا يأتون باقتراح على خلاف مقتضى الحكمة الّتي راعيناها ، إلّا جئنا بردّ فيه بيان الحقّ ، أو فيه بيان الوجه الأحسن والأحكم الّذي اخترناه .
وهو قصر حقيقي من قبيل قصر ما يأتون به من مقترحات على الرّدّ الرّبّاني بما هو الحقّ أو الأحسن تفسيرا .
المثال الرابع : ما جاء في قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله بشأن الكافرين به :
وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
( 41 ) .
أي : ما يتّخذونك إلّا مهزوءا به ، وفي هذا قصر اتخاذهم له على صفة الهزء به ، وهو قصر إضافي كما هو ظاهر .
المثال الخامس : ما جاء في قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
( 56 ) .
في هذه الآية بيان قصر إرسال الرّسول على كونه مبشّرا ونذيرا ، وهو قصر إضافي كما هو ظاهر ، وهو من قبيل قصر الموصوف على صفة .
* * *