والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع ، ومنه لفظ : « وكيل » فيجوز أن يقال :
هم وكيل ، وهما وكيل ، وهي وكيل ، وهكذا ، ولفظ « كفيل » ومنه قولهم للجماعة : هم صديق ، وهم فريق ، ومن نظائره ما يلي :
( 1 ) كلمة « ظهير » بمعنى معين ، ومنه قوله تعالى في سورة :
( التحريم / 66 مصحف / 107 نزول ) :
. . . وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
( 4 ) .
فلم يقل ظهراء .
2 - كلمة « رفيق » ومنه قوله تعالى في سورة ( النساء / 4 مصحف / 92 نزول ) :
. . . وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
( 69 ) .
فلم يقل رفقاء .
وجاءت في القرآن لفظ « كثير » بالإفراد مع أن الموصوف بها جمع في النصوص التالية :
1 - في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) :
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ . . .
( 146 ) .
2 - وفي سورة ( النساء / 4 مصحف / 92 نزول ) :
وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً . . .
( 1 ) .
3 - وفي سورة ( الأنفال / 8 مصحف / 88 نزول ) :
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ . . .
( 43 ) .
فجاء في هذه الآية أيضا لفظ « قليل » بالإفراد وصفا لجمع ، وهو من هذا الباب .