الغلاف الغازي المحيط بالأرض ، نتيجة تبخّر المياه على سطحها وسوق الرّياح لبخار الماء وللسّحب .
طَهُوراً :
على وزن « فعول » إحدى صيغ المبالغة لاسم الفاعل .
واسم الفاعل من « طهر » يأتي بصيغة « طاهر » .
وقد فهم الفقهاء من صيغة « طهور » وصفا للماء ، أنّه طاهر بذاته مطهّر لغيره .
قال الأزهري : الطّهور في اللّغة هو الطاهر المطهّر ، لأنه لا يكون طهورا إلّا وهو يتطهّر به ، كالوضوء هو الماء الذي يتوضّأ به ، والنّشوق ما يستنشق به ، والفطور ما يفطر عليه من شراب وطعام .
وقال ابن الأثير : الطّهور بالضمّ التطهّر ، وبالفتح الماء الذي يتطهّر به ، كالوضوء ، والوضوء ، والسّحور والسّحور ، وسئل رسول اللّه عن ماء البحر ، فقال : « هو الطّهور ماؤه ، الحلّ ميتته » أي : المطهّر ، أراد أنه طاهر يطهّر .
وقد أثبتت الدراسات العلميّة الإنسانيّة أنّ أنقى الماء هو الماء المقطّر ، بالتبخّر والتقاطر بعد تصاعد بخاره ، فهو بالتبخّر يصفّى من كلّ الشوائب ، ومن كلّ ما علق به من أدران وأوساخ وغير ذلك .
وقد أبان اللّه عزّ وجلّ أنّ الماء المنزّل من السّماء له ثلاث منافع :
المنفعة الأولى : أنّه مطهّر للأشياء ، وهذه المنفعة جاء بيانها مدمجا في تسميته بأنّه طهور .
المنفعة الثانية : جاء بيانها في قول اللّه تعالى :
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً .
وقد جاء التعبير بصيغة المتكلّم العظيم
لِنُحْيِيَ
إشعارا بأنّ هذا