* بصيغة الفعل المضارع الذي يتحدّث به عن المستقبل .
* فبصيغة الفعل الماضي الذي يتحدّث به عن أمر وقع ومضى ، للدلالة على تحقّق وقوعه . والإبداع البياني في هذا قائم على الاستعلاء فوق الزمن ، ماضيه وحاضره ومستقبله ، واقتطاع الحدث من المستقبل ، وتقديمه في صورة أمر وقع وتمّ ، للإشعار بأنّه لا محالة سيقع .
التدبّر التحليلي :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ :
الحشر : هو الجمع والسّوق ، يقال لغة : حشر الأمير جنده يحشرهم ويحشرهم حشرا ، إذا جمعهم وساقهم .
ويوم المحشر ، ويوم الحشر ، هو يوم جمع الناس للحساب والجزاء يوم القيامة .
المحشر ، والمحشر : بفتح الشين وكسرها ، المجمع الذي يحشر إليه القوم .
ويقال لغة : حشر الإبل إذا جمعها .
مِنْ دُونِ اللَّهِ :
أي : من كائن ما غير اللّه ، وكلّ الكائنات سوى اللّه تقع دونه ، في مقابل اتّصافه بالفوقية المطلقة .
وقد سبق شرح كلمة « دون » عند تحليل الآية ( 3 ) من السّورة .
فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
( 17 ) :
أي : فيقول اللّه عزّ وجلّ عند محاسبة المشركين الذين كانوا يعبدون من دون اللّه ، والمعبودين الذين اتّخذهم المشركون آلهة يعبدونهم كعبادة اللّه : أأنتم أضللتم . . .
ويكون توجيه السؤال أولا للمعبودين ، لأخذ شهادتهم ، باعتبار أنّهم