هذا الكلام مستقطع من الحدث المستقبليّ الذي سوف يكون يوم الدّين ، وهو من فنون البلاغة القرآنية الّتي لم تكن معروفة في كلام البلغاء قبل القرآن ، ولا في شعر الشعراء .
وفي سورة ( يس ) بلاغيات أخرى كثيرة تركت استخراجها للمهتمين بهذا الموضوع ، من أهل الخبرة ، وتذوّق وإدراك فنون الكلام البليغ الرفيع .
* * *
( 16 ) الملحق الثاني اللّوح المحفوظ في كلّ القرآن وبعض السّنّة
أطلق على كتاب العلم الرّبّاني في القرآن المجيد عدّة أسماء ، وهي :
( 1 ) الكتاب المبين .
( 2 ) الإمام المبين .
( 3 ) أمّ الكتاب .
( 4 ) اللّوح المحفوظ .
( 5 ) الكتاب المكنون .
وقد جاء في القرآن المجيد خمسة عشر نصّا بشأن هذا الكتاب الرّبّانيّ العظيم ، أعرضها في هذا الملحق ، على وفق ترتيب نزول سورها ، مع ما يفتح اللّه به من تدبّر لها .
وأذكر قبل البدء بها بعض ما جاء في السّنّة بشأنه .
من السّنة :
أنتفي من الرّوايات الواردات بشأن اللّوح المحفوظ عند المحدّثين روايتين :