في السنة :
وجاء في السنة استعمال مادّة « البلاء » بمعنى الامتحان ، والأكثر فيها استعمالها في الامتحان بالمصائب .
روى الترمذي وابن ماجة والدارمي عن سعد ، قال : سئل النبي صلى اللّه عليه وسلم : أيّ الناس أشدّ بلاء ؟ قال :
« الأنبياء ، ثمّ الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرّجل على حسب دينه ، فإن كان صلبا في دينه اشتدّ بلاؤه ، وإن كان في دينه رقّة هوّن عليه ، فما يزال كذلك حتى يمشي على الأرض ما له ذنب » .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ( المشكاة 1562 ) .
وروى البخاري عن أنس قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
« قال اللّه سبحانه وتعالى : « إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثمّ صبر عوّضته منهما الجنّة » يريد : عينيه .
وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« مثل المؤمن كمثل الزّرع لا تزال الرّيح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتزّ حتى تستحصد » .
المقولة الرابعة : استعراض نصوص « الفتنة » بنظرات تدبّريّة إليها
النصّ الأول :
جاء في سورة [ المدّثر / 74 مصحف / 4 نزول ] الحديث عن « سقر » اسم علم من أسماء جهنّم دار العذاب يوم الدين ، سمّيت بهذا الاسم لبعد قعرها ، ولشدّة حرّها المذيب للأجسام . فالسّقر في اللغة يأتي بمعنى البعد ،