تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣

النصّ الرابع عشر :

جاء في سورة [ المؤمنون / 23 مصحف / 74 نزول ] عرض لقطات من قصة نوح عليه السلام وقومه ، وما واجهوه به من تكذيب ، وبأنه رجل به جنّة ، وأنّ اللّه عز وجل أوحى إليه بأن يصنع الفلك ، وأنه قضى بإغراق كفّار قومه ، وقال تعالى في آخر عرض اللّقطات :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
( 30 ) . أي : لمختبرين نوحا وقومه في الأحداث التي جرت .

النص الخامس عشر :

قول اللّه عز وجل في سورة [ الملك / 67 مصحف / 77 نزول ] :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
( 2 ) . فدلّ هذا النصّ على أنّ الغاية من خلق الموت والحياة في ظروف هذه الحياة الدنيا ابتلاء الناس أيّهم أحسن عملا ، والابتلاء يستلزم عقلا الحساب والجزاء ، ويكونان في الحياة الأخرى بعد الموت . وهو العزيز الغفور : أي : وهو سبحانه وتعالى القويّ الغالب الذي يعاقب الكفرة والعاصين ، ويغفر للمذنبين من المؤمنين ، إذ هو غفور كثير الغفران .

النص السادس عشر :

قول اللّه عز وجل في سورة [ البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ] :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ