تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
السّنّة التاسعة : غالبا ما يكون إهلاك الأمم الّتي قضى اللّه بإهلاكها ، عند الصّبح ، وقد يستمرّ حتّى الإشراق ، أو عند شروق الشّمس ، أو يكون بياتا وهم نائمون ، أو في وسط النّهار وهم قائلون ، أو في الضّحى وهم يلعبون . السّنّة العاشرة : أنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أنزل بأسه فيمن استحقّوا الإهلاك ، وصدر الأمر الرّبّانيّ بإهلاكهم ، فإنّه جلّ جلاله وعظم سلطانه يأخذهم أخذا أليما شديدا بسلطان القهر والجبروت . * * *

ثالثا : ذكر عنوانات الفصول التي اشتملت على بيانات تطبيقات السّنن السابقة

الفصل الأول : كيف قابلت الأمم المهلكة دعوات رسل ربها . الفصل الثاني : حول تطبيق اللّه عزّ وجلّ سنّته في العذاب التأديبي التخويفي قبل الإهلاك الشامل . الفصل الثالث : حول بيان حال الذين كفروا بالرّسول محمد صلى اللّه عليه وسلم ، من أهل مكّة وهو فيهم يدعوهم إلى دين اللّه وصراطه المستقيم . الفصل الرابع : حول ما جاء في القرآن بشأن مستقبل الناس في مجمّعاتهم السّكنيّة وتوابعها . الفصل الخامس : حول تطبيق سنّة اللّه عزّ وجلّ في إهلاك الأمم إهلاكا شاملا مقرونا بتعذيبهم ، لأنّهم صاروا بؤرة فساد وإفساد ، وأمّة ميؤوسا من صلاحها عن طريق إرادات أفرادها الحرّة . * * *
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 432 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني