السّنّة التاسعة : غالبا ما يكون إهلاك الأمم الّتي قضى اللّه بإهلاكها ، عند الصّبح ، وقد يستمرّ حتّى الإشراق ، أو عند شروق الشّمس ، أو يكون بياتا وهم نائمون ، أو في وسط النّهار وهم قائلون ، أو في الضّحى وهم يلعبون .
السّنّة العاشرة : أنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أنزل بأسه فيمن استحقّوا الإهلاك ، وصدر الأمر الرّبّانيّ بإهلاكهم ، فإنّه جلّ جلاله وعظم سلطانه يأخذهم أخذا أليما شديدا بسلطان القهر والجبروت .
* * *
ثالثا : ذكر عنوانات الفصول التي اشتملت على بيانات تطبيقات السّنن السابقة
الفصل الأول : كيف قابلت الأمم المهلكة دعوات رسل ربها .
الفصل الثاني : حول تطبيق اللّه عزّ وجلّ سنّته في العذاب التأديبي التخويفي قبل الإهلاك الشامل .
الفصل الثالث : حول بيان حال الذين كفروا بالرّسول محمد صلى اللّه عليه وسلم ، من أهل مكّة وهو فيهم يدعوهم إلى دين اللّه وصراطه المستقيم .
الفصل الرابع : حول ما جاء في القرآن بشأن مستقبل الناس في مجمّعاتهم السّكنيّة وتوابعها .
الفصل الخامس : حول تطبيق سنّة اللّه عزّ وجلّ في إهلاك الأمم إهلاكا شاملا مقرونا بتعذيبهم ، لأنّهم صاروا بؤرة فساد وإفساد ، وأمّة ميؤوسا من صلاحها عن طريق إرادات أفرادها الحرّة .
* * *