( 15 ) وجاء في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) في معرض الحديث عن لوط عليه السّلام ، قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ * وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
فأضاف هذا النّصّ بيانات لم يأت ذكرها في النّصوص الأخرى .
نصوص أحداث وقوع التعذيب والإهلاك بقوم لوط
( 1 ) جاء في سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول ) قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً . . .
( 34 ) .
وقوله تعالى :
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ ( 38 ) فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
( 39 ) :
حاصِباً :
الحاصب ، الريح الّتي تحمل التراب والحصباء ، فتضرب بها الأشياء ، فيصيب اللّه بها من يشاء .
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً :
أي : ولقد جاءهم في وقت الصّباح ، وهو أوّل النهار عند الصّبح بدء نزول العذاب ، واستمر طوال البكرة ، وهي أول النهار إلى طلوع الشمس .
( عذاب : ) العذاب : اسم للعقاب والنّكال ، فهو اسم لمصدر « عذّب ، يعذّب ، تعذيبا » : أي : عاقب ونكّل ، وأصل العذاب كلّ ما يشقّ على النّفس ويؤلمها .
( مستقر : ) أي : ثابت متمكّن في مكان حلوله ، حتى انتهاء البكرة .