عَلَيْكُمْ :
أي : هاطلة عليكم ، ومظلّلة لكم من فوقكم ، فأنتم مغمورون برحمة اللّه وبركاته .
أَهْلَ الْبَيْتِ :
أي : يا أهل بيت إبراهيم ، بحذف أداة النّداء « يا » .
القضيّة الثالثة : دلّ عليها :
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
( 73 ) :
جاء في هذه القضيّة وصف اللّه عزّ وجل بصفتين ملائمتين لفيوض عطاءات رحمته ، وما يمنحه لبعض عباده من زيادات الخير .
حَمِيدٌ :
صيغة مبالغة لاسم « الفاعل » أي : كثير الحمد لأهل طاعته والتّقرّب إليه بمحابّه ، أو لاسم « المفعول » أي : هو المحمود بصفات ذاته وبصفات أفعاله في السّماوات والأرض حمدا كثيرا ، إذ الحمد كلّه له جلّ جلاله .
وقد كان إبراهيم عليه السلام كثير الحمد للّه ، فاللّه يكافئه بالحمد الكثير ، ويزيده وأهل بيته من فيوض رحمته .
مَجِيدٌ :
صيغة مبالغة لاسم الفاعل « ماجد » المجيد في اللّغة : الرّفيع العالي الشريف العظيم الكريم ذو الخير الكثير . والمجد : الكرم والشرف والعلوّ والرفعة المعنويّة السامية .
القول الثاني : اشتمل على قضيّتين :
القضيّة الأولى : دلّ عليها :
كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ :
أي : كذلك الّذي بشّرناك به قال ربّك ، فالبشارة ليست من عندنا ، وليست من أمرنا ، وإنّما هي من عند اللّه ربّك ومن أمره ، فلا تعجبي من أمر اللّه .
القضيّة الثانية : دلّ عليها :
إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
( 30 ) :
أي : إنّ ربّك الّذي هو ربّ كلّ شيء هو وحده الذي له الحكمة