عَجُوزٌ :
أي كبيرة السّنّ هرمة ، يقال : رجل عجوز ، وامرأة عجوز . فهم عجز ، وهنّ عجز وعجائز .
وجملة : [ وأنا عجوز ] حاليّة في محل نصب على الحال .
بَعْلِي :
أي : زوجي . وكلمة « بعل » تقال : للزّوج وللزّوجة .
شَيْخاً :
منصوب على الحال ، والعامل فيه ما في لفظ اسم الإشارة [ هذا ] من معنى الفعل ، على ما يقول النحويّون .
الشّيخ لغة : من بلغ سنّ الشيخوخة ، وهو فوق الكهل ودون الهرم ، والهرم هو الشيخ الّذي يبلغ أقصى الكبر .
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ :
إنّ حدوث مثل هذا الأمر الّذي لم يشاهد له نظير في الناس لشيء عجيب .
إنّ إبراهيم عليه السّلام لم يذكر عن زوجته أنّها عجوز عقيم ، إنّما ذكر عن نفسه أنّه مسّه الكبر مسّا ، دون أن يتوغّل فيه ، ومثل هذا يصدر عن فضلاء الرجال .
أمّا زوجته « سارة » فذكرت في نفسها أنّها عجوز عقيم ، ثمّ قالت : أألد وأنا عجوز ، وذكرت شيخوخة زوجها ، مع أنّ الشّيخوخة ليست بحدّ ذاتها مانعة من الإنجاب ، ومثل هذا معروف في طبائع النّساء ، ولو كانت إحداهنّ ذات فضل ودين .
قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
( 73 ) كما جاء في سورة ( هود ) .
قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
( 30 ) كما جاء في سورة ( الذاريات ) :
هذان قولان قالهما الرّسل من الملائكة لزوجة إبراهيم عليه السلام « سارة » .