قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
( 53 ) : أي : قالوا : لا تخف ، إنّا رسل من الملائكة . إنّا نبشّرك بغلام عليم .
( 7 ) وجاء في سورة ( الذاريات / 51 مصحف / 67 نزول ) :
قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
( 28 ) : أي : لا تخف إنّا رسل من الملائكة ، وبعد أن طمأنوه بشّروه بغلام عليم .
وعلى ما جاء في هذا النّصّ ، يحمل ما جاء في سورة ( الحجر ) الّذي جاء بيانه آنفا ، أي : لا توجل إنّا رسل من الملائكة ، وبعد أن طمأنوه قالوا له : إنّا نبشّرك بغلام عليم .
( 8 ) وجاء في سورة ( الحجر / 15 مصحف / 54 نزول ) :
قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ * قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ * قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
قرأ حمزة : [ إنّا نبشرك ] من فعل : « بشره يبشره » أي : أخبره بما يسرّه .
وقرأ باقي القراء العشرة : [ إنّا نبشّرك ] من فعل : « بشّره يبشّره » المضعف .
وقرأ نافع : [ فبم تبشّرون ؟ ] بكسر النّون للدلالة على ياء المتكلّم المحذوفة .
وقرأ ابن كثير : [ فبم تبشّرون ؟ ] بتشديد النون المكسورة ، أصلها تبشّرونني ، فحذفت ياء المتكلم ، وأدغمت النون بالنون ، فصارت نونا مشدّدة مكسورة .
وقرأ باقي القراء العشرة : [ فبم تبشّرون ؟ ] بفتح النّون ، دون ملاحظة ياء للمتكلّم محذوفة .