وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ :
ولا يصرف عنهم شيئا من الجزاء أيضا ما اتّخذوا في الحياة الدنيا من دون اللّه أولياء من الإنس أو الجنّ أو الملائكة ، أو الأوثان الّتي عبدوها من دون اللّه ، وجعلوها شركاء للّه افتراء عليه .
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 10 ) : أي : ولهم في جهنّم يوم الدّين عذاب عظيم ، جزاء كفرهم وعنادهم وإصرارهم على باطلهم ، محافظة على مكانتهم الاجتماعيّة التي هم فيها مستكبرون .
* * *
النّص التاسع :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الجاثية / 45 مصحف / 65 نزول ) أيضا :
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ * وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ * وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ * وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ * ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ
( 31 ) :
أي : يقول اللّه لهم يوم القيامة ، ألم تأتكم رسلي في الحياة الدّنيا ، فبلّغتكم عنّي ، وتلت عليكم آياتي الّتي أنزلتها لإعلامكم بما يجب عليكم في رحلة امتحانكم ، ولهدايتكم إلى صراطي المستقيم الذي يوصل من سلكه إلى جنّات النعيم ، فاستكبرتم عن الإيمان برسلي ، وعن اتّباع آياتي المنزّلات ، وكنتم قوما مجرمين ؟ !