تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
المستقبل البعيد ، ومنه يوم الدين ، وأنّ حرف « السّين » يستعمل غالبا في المستقبل القريب ، ومعلوم أنّ ما يتحقّق للإنسان في دنياه مستقبل قريب . * * *

النّصّ الرابع :

قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله محمّد صلى اللّه عليه وسلم في سورة ( الأنعام / 6 مصحف / 55 نزول ) أيضا :
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 10 ) : أي : ولقد استهزئ برسل من قبلك يا محمّد فيما أنذروا أقوامهم به من هلاك معجّل ، فحاق بالّذين سخروا منهم من أقوامهم ، الهلاك والعذاب الذي كانوا به يستهزئون . حاق بهم : أي : نزل بهم ، وأحاط بهم ، فأهلكهم اللّه به . * * *

النّصّ الخامس :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( لقمان / 31 مصحف / 57 نزول ) :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ * وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
قرأ جمهور القرّاء العشرة : ليضل من فعل « أضلّ » المتعدّي . وقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو : [ ليضلّ ] من فعل « ضلّ » اللّازم . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، إذ من الناس من يتّخذ