لأحد أن يتدخّل في موادّ هذا الامتحان ، دون إذن من صاحب الحقّ فيه ، وهو الخالق الرّبّ العليم الحكيم جلّ جلاله .
وهذه الصورة متّصلة ببعض ما جاء في مضمون الآية الثالثة من سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجل فيها :
اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
( 3 ) .
وقد عرفنا أنّ مضمون هذه الآية يمثّل الخطّ الأعظم الّذي سارت عليه آيات السّورة ، من خطوط موضوعها .
إنّ الافتراء على اللّه عزّ وجلّ في مسائل الدّين ، وقبول العمل بالمفتريات يدخل في عموم المنهيّ عنه بقول اللّه تعالى في هذه الآية :
وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ .
وهذه الصّورة متّصلة أيضا بما جاء في الآية ( 28 ) من سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) أيضا ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها بشأن الّذين افتروا على اللّه في دينه :
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
( 28 ) .
ومتّصلة أيضا بما جاء بعد هذه الآية من تفصيل لبعض مفتريات أهل الكفر في دين اللّه لعباده ، حتّى قول اللّه عزّ وجلّ في الآية ( 37 ) من السورة :
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . . .
( 37 ) .
وقد جاء في عدّة سور من القرآن المجيد تفصيل لبعض مفتريات أهل الكفر والتحريف في دين اللّه لعباده .
ومن هذه المفتريات الّتي تحمل حقيقة معاني اللّهو واللّعب ، البدع