القيامة ، ليس بينه وبينه ترجمان ، وظاهر أنّ هذا يكون عند سؤاله في موقف الحساب وفصل القضاء .
فقد روى البخاري ومسلم والإمام أحمد والتّرمذيّ والبيهقيّ ، عن عديّ بن حاتم ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« ما منكم من أحد إلّا سيكلّمه اللّه يوم القيامة ، ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلّا ما قدّم ، وينظر أشأم منه ، فلا يرى إلّا ما قدّم ، وينظر بين يديه ، فلا يرى إلّا النّار تلقاء وجهه ، فاتّقوا النّار ، ولو بشقّ تمرة ، ولو بكلمة طيّبة » .
وأكتفي بهذا القدر حول السؤال في محكمة العدل الرّبّانيّة يوم الدّين ، والحمد للّه على فتحه وتوفيقه ومعونته .
* * *
( 19 ) الملحق الثالث الوزن في محكمة العدل الرّبّانية يوم الدين
من عناصر محكمة الفضل والعدل الرّبّانيّة ، الّتي تعقد للحساب وفصل القضاء يوم الدّين ، الوزن بالموازين الكاشفة الضّابطة للمقادير على ما سبق شرحه وتفصيله لدى تدبّر الآيتين ( 8 - 9 ) من سورة الأعراف .
واستكمالا للبحث في هذا الموضوع ، أستعرض بشيء من التدبر في هذا الملحق ، النّصوص القرآنية الواردة في سور القرآن كلّه بشأن هذا الوزن .
النصّ الأول :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القارعة / 101 مصحف / 30 نزول ) :