أفناه ؟ وعن جسده فيم أبلاه ؟ وعن علمه ما عمل فيه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه ؟ » .
« لا تزول قدما عبد » : أي : لا تنتقل قدماه عن موقف السؤال والمحاسبة .
( 2 ) وجاء في خطبة خطبها الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم في حجّة الوداع يوم النحر ، فيما روى البخاري عن أبي بكرة ، أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلم قال فيها :
« وستلقون ربّكم فيسألكم عن أعمالكم » .
( 3 ) وروى البخاري عن صفوان بن محرز ، أنّ رجلا سأل ابن عمر ، كيف سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول في النّجوى ؟
قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
« يدنى المؤمن من ربّه حتّى يضع عليه كنفه « 1 » ، فيقرّره بذنوبه : تعرف ذنب كذا ؟ يقول : أعرف ، يقول : ربّ أعرف ( مرّتين ) . فيقول : « سترتها في الدّنيا ، وأغفرها لك اليوم » ثمّ تطوى صحيفة حسناته .
وأمّا الآخرون - أو الكفّار - فينادى على رؤوس الأشهاد : هؤلاء الّذين كذبوا على ربّهم » .
ورواه مسلم عن صفوان بن محرز أيضا : قال : قال رجل لابن عمر :
كيف سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول في النّجوى ؟ . قال : سمعته يقول :
« يدنى المؤمن يوم القيامة من ربّه ، حتّى يضع عليه كنفه ، فيقرّره بذنوبه ، فيقول : هل تعرف ؟ فيقول : أي ربّ أعرف . - قال : فإنّي قد سترتها عليك في الدّنيا ، وإنّي أغفرها لك اليوم ، فيعطى صحيفة حسناته ،
هامش
( 1 ) كنفه : أي : ستره .