أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ . . .
( 63 ) .
ونظيره قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لردّ هود عليه السلام على الملأ الذين كفروا من قومه :
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ . . .
( 69 ) .
الاستفهامان الواردان في هذين النّصّين هما من قبيل الاستفهام التعجيبيّ الإنكاري .
أي : إنّ تعجّبكم هو الأمر الذي يستدعي أن يتعجّب منه ويستنكر .
( 6 ) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول الملأ الذين كفروا من قوم هود عليه السلام :
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا . . .
( 70 ) .
في هذه المقالة استفهام إنكاريّ فيه معنى الاستهزاء والسخرية .
( 7 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ * أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
الاستفهامات الواردات في هذا النّصّ يراد بها التعجيب والتلويم والتأنيب .
( 8 ) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول موسى عليه السّلام للذين قالوا له من بني إسرائيل : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة :
قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
( 140 ) .
الاستفهام في هذه الآية استفهام تعجّبيّ إنكاريّ فيه معنى التشنيع على