تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
( 1 ) قول اللّه عزّ وجل في حكاية مساءلته لإبليس بعد أن امتنع من السجود لآدم :
قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ . . .
( 12 ) ؟ ! أي : ما منعك من السّجود حاملا لك على أن لا تسجد . ضمّن فعل « منع » معنى فعل « حمل » فعدّي تعديته ، فأغنت الجملة عن جملتين ، إيجازا وإبداعا . ( 2 ) قول اللّه عزّ وجلّ في بيان وسوسة الشيطان ، يبتغي بها إغواء آدم وزوجه :
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما . . .
( 20 ) . فعل « وسوس » فعل لازم ، ضمّن معنى فعل « سوّل » فعدّي تعديته ، فأغنت العبارة المختصرة عن جملتين . أي : فوسوس الشيطان ، مسوّلا بوسوسته لهما . الوسوسة : الصوت الخفي ، كصوت الحلي . التسويل : التحسين والتزيين والتحبيب بالأمر والإغراء به . ( 3 ) قول اللّه عزّ وجل :
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها . . .
( 40 ) . ضمّن فعل « استكبر » معنى فعل امتنع فعدّي تعديته ، فأغنت الجملة عن جملتين . أي : واستكبروا ممتنعين عن اتّباع آيات اللّه المنزّلات إليهم منه . ( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ في حكاية قول قوم شعيب عليه السلام له ولمن آمن به واتّبعه :