فعبارة :
فَخُذْها بِقُوَّةٍ
حتّى آخر الآية مستقطعة من الحدث الماضي .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجل في الحديث عن بني إسرائيل :
وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( 160 ) .
عبارة :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
مستقطعة من الحدث إبّان حدوثه في الماضي ، وتقديمها كأنّ الحدث يجري عند التكلّم .
( 5 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن ما سوف يحدث يوم الدّين بعد الحساب وفصل القضاء :
فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ . . .
( 30 ) .
أي : فريقا حكم اللّه له بالهداية ، وفريقا حكم عليه بالضّلالة فحقّت عليه وثبتت .
جاء هذا بأسلوب حكاية أمر مضى وانقضى ، للدلالة على أنّه لا بدّ أن يتحقّق حتما في المستقبل .
* * * ثامنا :
التضمين ، وهو تضمين فعل أو ما في معناه معنى فعل آخر وتعديته مثل تعدية الفعل الذي ضمّن معناه ، فتغني العبارة عن عبارتين ، والجملة عن جملتين .
وفي سورة الأعراف أمثلة متعدّدة من هذا التضمين الذي هو من أساليب البلاغة القرآنية ، إيثارا للإيجاز والاقتصاد في العبارات .