( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
. . . وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
( 26 ) .
« ذلك » اسم إشارة موضوع للمشار إليه البعيد ، وجاء استعماله هنا للدلالة على ارتفاع منزلة لباس التقوى .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن أصحاب النار :
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 36 ) .
أي : أولئك البعداء عن رحمة اللّه الهابطون في اتّجاه الدرك الأسفل من النار .
( 5 ) قول اللّه عزّ وجل بشأن الذين آمنوا وعملوا الصالحات :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 42 ) .
أي : أولئك ذوو المنازل الرفيعة جدّا بفضل ربّهم عليهم ، وذوو الدّرجات الرفيعات في جنات النعيم ، بحسب مقادير إيمانهم ، ومقادير أعمالهم الصالحة .
( 6 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن أصحاب الجنة وهم في الجنة :
وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 43 ) .
جاءت الإشارة إلى الجنة في هذه العبارة باسم الإشارة الموضوع للمشار إليه البعيد [ تلكم ] مع أنّهم يكونون فيها منعّمين ، للدلالة على ارتفاع منزلتها ارتفاعا عظيما .
* * *