( 6 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ . . .
( 40 ) .
جاء في هذه الآية التوكيد ب « إنّ - والجملة الاسمية » لأن مقتضى حال المكذّبين يستدعي التوكيد .
( 7 ) قول اللّه عزّ وجل :
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ . . .
( 59 ) ونظائره .
جاء التوكيد بعبارة [ لقد ] اللّام واقعة في جواب قسم منويّ ، و « قد » حرف تحقيق يؤكّد مضمون الجملة .
والداعي إلى هذا التأكيد أن المقصودين الأولين بهذا البيان هم المكذبون للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، والمكذّبون بما جاء به عن ربّه .
( 8 ) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمقالة قوم نوح عليه السلام له :
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 60 ) .
كان الملأ من قوم نوح يعلمون أنّ نوحا عليه السلام على هدى ، فأرادوا ستر معتقدهم فيه بتأكيد ادّعاء أنّه في ضلال مبين .
وجاء توكيدهم لمقالتهم بالمؤكّدات : « إنّ - الجملة الاسمية - اللّام المزحلقة للخبر - ومضون الرّؤية الجماعية » .
ونظيرها مقالة قوم هود له التي جاء بيانها في الآية ( 66 ) .
( 9 ) قول اللّه عزّ وجل حكاية لمقالة لوط عليه السّلام لقومه :
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
( 80 ) .
« من » في عبارة « من أحد » حرف جرّ زيد داخلا على الفاعل لتأكيد عموم النفي .