رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
والتقدير : ذكر من ربكم منزّل على رجل منكم .
( 6 ) قول اللّه عزّ وجلّ في حكاية قول شعيب عليه السلام لقومه :
. . . فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ . . .
( 85 ) .
في هذه العبارة حذف دلّ على المحذوف فيها التقابل والتناظر ، والتقدير : فأوفوا الكيل والمكيال والوزن والميزان .
ويدخل هذا فيما يسمّى عند البلاغيين « الاحتباك » وقد سبق آنفا بيانه .
( 7 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ
( 97 ) .
دلّ على المحذوف في هذه الآية العطف بالفاء الفصيحة بعد همزة الاستفهام في أوّلها ، والتقدير :
ألدى أهل القرى الكافرين علم بأنّ اللّه عزّ وجلّ لن ينزل بهم عذابه على ما يكسبون من آثام ، فأمنوا واطمأنوا ولم يخافوا أن يأتيهم بأس ربّهم في اللّيل وهم نائمون .
( 8 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 113 ) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
( 114 ) .
في هذا النصّ حذف مطويّ بين المثاني يستخرجه المتدبّر بالتأمّل ، والتقدير :
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ
فعرض عليهم المهمّة الّتي حشرهم من أجلها ، وهي إجراء مباراة بينهم وبين ساحر كبير من بني إسرائيل اسمه موسى ومعه أخوه هارون ( هكذا أوهمهم ) فقبلوا أن يدخلوا هذه المباراة ،