[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 203 إلى 206 ]
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 203 ) وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ( 205 ) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 )
القراءات :
( 201 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب [ طيف ] .
وقرأ باقي القرّاء العشرة [ طائف ] .
[ طيف ] : الطّيف : التّخيّلات والرّؤى النفسيّة .
[ طائف ] : الطائف : هو الذي يحمل الوساوس ، والدسائس ، والتسويلات ، فيطوف ويقذف بها على فريسته .
فبين القراءتين تكامل فكريّ .
( 202 ) قرأ نافع ، وأبو جعفر : [ يمدونهم ] من فعل « أمدّه يمدّه » .
وقر باقي القرّاء العشرة : [ يمدونهم ] من فعل « مدّه يمدّه » .
أي : أعطاه مددا ، وزاده فيما هو فيه ، وأعانه في شأنه ، ويكون في المادّيات وفي المعنويّات .
فالقراءتان متكافئتّان لغة : يقال : « مدّه ، وأمدّه » .
( 203 ) قرأ رويس : [ لم تأتهم ] بضمّ هاء الضمير .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ لم تأتهم ] بكسر هاء الضمير .
وهما لغتان عربيّتان .
( 204 ) قرأ أبو جعفر : [ قري ] بياء مفتوحة .