بيان أسباب عقاب اللّه لبني إسرائيل بالتشتيت في كتبهم :
ولدى تتبّع ما جاء في كتب بني إسرائيل ، نجد فيها ما يدلّ على أسباب عقاب اللّه لهم بالتّشتيت في الأرض ، ومنها ما يلي :
( 1 ) جاء في الإصحاح السّابع عشر من سفر الملوك الثاني :
« أنّ بني إسرائيل عملوا بأعمال الوثنيّين ، واتّخذوا لأنفسهم الأوثان ، ورفضوا فرائض اللّه وعهده الّذي قطعه مع آبائهم ، وساروا وراء الباطل ، وصاروا باطلا وراء الأمم الذين حولهم الّذين أمرهم الرّبّ أن لا يعملوا مثلهم ، وعملوا لأنفسهم مسبوكات عجلين ، وعبدوا البعل « 1 » . فغضب الرّبّ جدّا على إسرائيل ، فأذلّهم ، ودفعهم ليد ناهبيهم ، حتّى طرحهم من أمامه ، فسبي إسرائيل « 2 » من أرضه إلى أشّور » .
( 2 ) وجاء في سفر « حزقيال » :
« أنّ اللّه كلّمه أن يتكلّم على مدينة أورشليم ( - القدس ) وأن يتنبّأ على أرض إسرائيل ، بأنّه استلّ سيفه من غمده ، ليقطع منها الصّدّيق والشّرّير » .
( 3 ) وجاء في الإصحاح الثاني والعشرين منه :
« أنّ اللّه قال له : قل : هكذا قال السّيّد الرّبّ : أيّتها المدينة السّافكة الدّم في وسطها ليأتي وقتها . الصّانعة أصناما لنفسها لتتنجّس بها . قد أثمت بدمك الّذي سفكت ، ونجّست نفسك بأصنامك الّتي عملت . وقرّبت أيّامك . وبلغت سنيك . فلذلك جعلتك عارا للأمم . وسخرة لجميع
هامش
( 1 ) البعل : وثن اتخذه الكنعانيّون إلها يعبد ، وكان في خرافاتهم إله الخصب في الحقول والحيوانات والمواشي .
( 2 ) فسبي إسرائيل : أي : شعب بني إسرائيل .