تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
« يا عبادي لو أنّ أوّلكم وآخركم وإنسكم وجنّكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا » . وجاء فيه أيضا : « يا عبادي ، إنّما هي أعمالكم أحصيها لكم ثمّ أوفّيكم إيّاها ، فمن وجد خيرا فليحمد اللّه ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلّا نفسه » .

قصة استسقاء بني إسرائيل عند أهل الكتاب :

جاء في الإصحاح السابع عشر من سفر الخروج عند الإسرائيليّين : « أنّ الاستسقاء كان بعد ارتحالهم من « سين » ونزولهم في « رفيديم » وأنّه كان بعد خروجهم من البحر بمدّة غير طويلة ، وأنّ بني إسرائيل خاصموا موسى من أجل السّقيا ، وأنّ اللّه أعلم موسى بالصّخرة الّتي إذا ضربها بعصاه خرج منها ماء ليشربوا ، وأنّ الصّخرة كانت في « حوريب » . وأنّ موسى ضرب الصّخرة بعصاه ، فأخرج اللّه منها الماء أمام عيون شيوخ بني إسرائيل » .

الفقرة التاسعة وعد اللّه بني إسرائيل بأن ينصرهم ويسكنهم القرية بشرطين فبدّل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم

الآيتان ( 161 - 162 ) . قال اللّه عزّ وجلّ متحدّثا عن بني إسرائيل بأسلوب الحديث عن الغائبين في سورة ( الأعراف ) : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 161 إلى 162 ] وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 )
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 649 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني