« جاء عند اليهود في الأصحاح الثامن من سفر الخروج ، أنّ اللّه آتى موسى وهارون آية البعوض وآية الذّباب ، فأقضّ البعوض والذّباب مضاجع المصريين ، وجرى بين فرعون وبين موسى وهارون نظير ما سبق بيانه في آيتي الطوفان والجراد » .
والقرآن ذكر القمّل ، ولعلّه يشمل كلّ الحشرات المؤذيات المتطفّلات على الإنسان والحيوان ، واللّه أعلم .
آية الضّفادع : هي آية أنذر بها موسى عليه السلام فرعون وآله ، مبينا أنّ الضّفادع الكثيرة جدّا ستنغّص عليهم وعلى المصريّين معيشتهم ، مؤكّدا دعوته الإيمانية ، ومطلبه بالسّماح لبني إسرائيل بأن يخرجوا معه إلى أرض غربتهم الأولى فلسطين .
جاء عند اليهود في الإصحاح الثامن من سفر الخروج :
« فقال الرّبّ لموسى قل لهارون مدّ يدك بعصاك على الأنهار والسّواقي والآجام « 1 » . وأصعد الضّفادع على أرض مصر ، فمدّ هارون يده على مياه مصر ، فصعدت الضّفادع وغطّت أرض مصر » .
وجرى في هذه الآية نظير ما جرى في الآيات السابقات ، ونكث فرعون وآله بعهودهم ووعودهم .
آية الدّم : قيل : سلّط اللّه عليهم الرّعاف ، وقيل : سال النيل عليهم دما .
« وجاء عند اليهود في الأصحاح السابع من سفر الخروج : أنّ موسى توعّد فرعون بأن يضرب بعصاه الماء فيتحول دما ، ويموت السّمك الّذي في النّهر وينتن ، إذا لم يستجب لطلبه ، فأبى فرعون .
هامش
( 1 ) الآجام : جمع أجمة ، وهي الشجر الكثير الملتفّ .