تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
وضرب البرد الناس والبهائم والزّروع والأشجار في كلّ أرض مصر ، باستثناء أرض جاسان الّتي كان يقيم فيها بنو إسرائيل . فدعا فرعون موسى وهارون إليه ، وسألهما أن يصلّيا لربّهما ويدعواه ليرفع عنهم ما نزل بهم ، ووعدهما أن يستجيب لطلبهما ، وحدّد موسى لفرعون موعد رفع ما نزل بهم » . آية الجراد : هي آية أنذر موسى عليه السّلام بها فرعون وآله . فلم يعبؤوا بإنذاره ، فسأل موسى ربّه ، فأرسل اللّه عليهم جنده من الجراد المجلّل المطبق ، فكان لا يدع شيئا يقضمه بحنكه إلّا أكله . « جاء عند اليهود في الإصحاح العاشر من سفر الخروج : أنّ موسى مدّ عصاه على أرض مصر ، فجلب الرّبّ على الأرض ريحا شرقيّة كلّ ذلك النّهار وكلّ اللّيل . ولمّا كان الصّباح حملت الرّيح الشرقيّة الجراد ، فصعد الجراد على كلّ أرض مصر . . . وغطّى وجه كلّ الأرض حتّى أظلمت الأرض ، وأكل جميع عشب الأرض ، وجميع ثمر الشّجر . فدعا فرعون موسى وهارون إليه - وسألهما كما سألهما في آية الطوفان ، ووعدهما بأن يستجيب لطلبهما . فدعا موسى ربّه أن يرفع عن المصريين ما نزل بهم ، فأرسل اللّه ريحا غربيّة شديدة ، فحملت الجراد وطرحته في بحر سوف » . آية القمّل : قيل : هو نوع من الحشرات تأكل السّنابل وهي غضّة ، وهي ذات رائحة خبيثة ، وهي لا تأكل أكل الجراد ، ولكن تمتصّ ما في الحبّ من غذاء ، فتذهب قوّته وخيره . وقيل : هو نوع من الحشرات من جنس القردان ، واحدها « قرادة » واسم الجنس « قراد » وهذه الحشرة متطفّلة ، ذات أرجل كثيرة تدخلها في جلد الحيوان ، ثمّ تمتصّ من دمه ، وهي أنواع .