وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا .
( 32 )
( 3 ) وفي سورة ( العنكبوت / 29 مصحف / 85 نزول ) جاء قول اللّه عزّ وجلّ في حكاية قصّة قوم لوط . وإتيانهم الرّجال شهوة :
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ .
( 28 )
أي : أنتم أكثر الناس ممارسة لهذه الفاحشة الشّاذّة ، الخارجة عن نظام الخلق الرّبّانيّ السّويّ .
( 4 ) وجاء في سورة ( النساء / 4 مصحف / 92 نزول ) قول اللّه عزّ وجل :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ . . .
( 15 )
وجاء فيها أيضا قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا .
( 22 )
( 5 ) وجاء في سورة ( النور / 24 مصحف / 102 نزول ) بشأن حديث الإفك قول اللّه عزّ وجلّ : .
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ .
( 19 )
من هذه النّصوص ترجّح لديّ أنّ المراد بلفظ « الفاحشة ، والفواحش » في الاصطلاح القرآنيّ ما يتعلّق بالمحرّمات الكبائر من شهوات الفروج .
* أمّا ما ظهر من الفواحش ، فهي الفواحش المعلنة في بيوت الزّنا الخاصّة ، وما كان من قبيل الفواحش الّتي تمارس في الطّرقات والحدائق العامّة في بلاد الكفر ، ونحو ذلك .