الإقبال لممارسة المطلوب الدّينيّ بعناية واهتمام ، سواء أكان حسّيّا جسديّا ، أم فكريّا أم نفسيّا أم قلبيّا .
( 1 ) فجاء بشأن تحقيق عبادة العبد لربّه تعليم المؤمنين أن يوجّهوا وجوههم للّه وحده ، اقتداء بإبراهيم عليه السّلام في قوله الذي جاء بيانه في سورة ( الأنعام / 6 مصحف / 55 نزول ) :
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
( 79 )
( 2 ) وجاء بشأن الإسلام للّه إيمانا به ، وطاعة له ، ورضا بمقاديره ، وعملا بشرائعه ، وتقرّبا إليه بالعبادات ، ورغبة في ثوابه ، وخوفا من عقابه ، ودعاء له في مطالب الدنيا والآخرة ، قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( لقمان / 31 مصحف / 57 نزول ) : .
* وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ .
( 22 )
فجاء التعبير في هذه الآية بإسلام الوجه إلى اللّه ، وجاء نظير هذا في ( البقرة - وآل عمران - والنساء ) والإسلام هو التسليم الكامل إلى اللّه عزّ وجلّ على مراده في كلّ شيء .
( 3 ) وجاء بشأن القبلة في الصّلاة ، قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ) خطابا لرسوله فالّذين آمنوا جميعا :
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ . . . .
( 141 )
( 4 ) وجاء بشأن توجيه كامل العناية ، وكلّ القوى ، للمطالب الدينيّة الشّاملة بمضمونها لمصالح الدّنيا والآخرة ، التعبير بإقامة الوجه للدّين ، فقال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الرّوم / 30 مصحف / 84 نزول ) : .