وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ . . . .
وكلّ هذه النصوص مستقطعة ممّا جرى في زمان مضى .
* ومنه ما سوف يكون من خطاب سوف يوجّه لأهل جهنّم ، وما يجيب به أئمّة الكافرين :
هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ
( 59 ) .
( 8 ) حكاية الحدث الذي سوف يكون في المستقبل بأسلوب حكاية أمر مضى للإشعار بأنّه سوف يحدث كذلك في المستقبل حتما .
ومنه حكاية قول أتباع أئمة الكفر وهم يساقون ليكونوا معهم في دار العذاب :
قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ
( 60 ) وثلاث آيات بعدها في السورة .
* * *
( 11 ) الملحق الثالث تدبّر بقية ما جاء في القرآن المجيد عن داود عليه السّلام بنظرة تكامليّة
جاء في القرآن المجيد بشأن داود عليه السّلام تسعة نصوص في تسع سور ، هي السّور التالية ( ص - النمل - الإسراء - الأنعام - سبأ - الأنبياء - البقرة - النّساء - المائدة ) .
وأحاول دراسة جميع النّصوص الواردة في هذه السّور ، وتدبّرها ضمن منهج التفسير الموضوعي ، في هذا الملحق إن شاء اللّه .
النصّ الأول :
هو النص الذي جاء في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) وهو