لقطات أخرى فيها إضافات ، لم يسبق ذكرها ، وذلك في سورة ( الإسراء / 17 مصحف / 50 نزول ) . وقد جاء هذا البيان في الآيات من ( 61 - 65 ) .
( 5 ) ثمّ أنزل اللّه عزّ وجل بيانا خامسا حول هذه القصة ، مشتملا على لقطات أخرى فيها إضافات لم يسبق ذكرها ، إذ استدعت المناسبة ذكرها ، وذلك في سورة ( الحجر / 15 مصحف / 54 نزول ) وقد جاء هذا البيان في الآيات من ( 26 - 44 ) .
( 6 ) ثمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ بيانا سادسا حول هذه القصة ، مشتملا على لقطات فيها إضافات لم يسبق ذكرها ، إذ استدعت المناسبة ذكرها ، وذلك في سورة ( البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ) وقد جاء هذا البيان في الآيات من ( 30 - 39 ) وهذا آخر بيان أنزله اللّه حول قصة خلق آدم ، واستكبار إبليس عن السجود له ، وما ذا كان من إبليس من إغواء آدم وزوجه والتسّب في إخراجهما بوساوسه من الجنّة .
ودراسة هذه النّصوص في نظرة تكاملية شاملة ، تتطلّب بحثا مستقلا يجده القارئ إن شاء اللّه في الملحق الرابع من ملاحق سورة ( ص ) التي نتابع تدبّر .
واقتصر هنا على تدبّر النصّ الوارد في سورة ( ص ) .
* قول اللّه عزّ وجل :
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ( 71 ) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 72 ) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 73 ) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
( 74 ) .
*
إِذْ
ظرف لزمن ماض في محل نصب على الظرفية بفعل محذوف تقديره « اذكر » والمعنى : ضع في ذاكرتك أيّها المتلقّي الحدث الذي