والحكمة التي آتاها اللّه عزّ وجلّ داود عليه السّلام هي تعاليم الدّين الحكيمة ، وحسن الإدارة والسّياسة في ملكه ، وحكمته في أحكام العدل ، والحكم بالحقّ ، وعدم اتّباع الهوى .
النص الثالث :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الإسراء / 17 مصحف / 50 نزول ) خطابا لرسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم :
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ . . .
المشار إليه بعبارة [ ذلك ] : « أحكام معاملة الوالدين - الأمر بإيتاء ذوي الحقوق الاجتماعيّة حقوقهم - النّهي عن التبذير - مخاطبة السّائلين الّذين يرى المسؤول الإعراض عنهم ابتغاء رحمة يرجوها من ربّه بالرّفق والقول الحسن الميسور - التوسّط في الإنفاق بين القبض الشديد والبسط المسرف - النهي عن قتل الأولاد خشية الفقر - النهي عن الاقتراب من الزّنى - النهي عن قتل النفس التي حرّم اللّه إلّا بالحق - الإذن بالقصاص بالعدل دون إسراف - النهي عن اقتراب مال اليتيم إلّا بالّتي هي أحسن - الأمر بالوفاء بالعهد - الأمر بإيفاء الكيل والوزن - النّهي عن اتّباع ما ليس للإنسان به علم - النّهي عن المشي في الأرض مرحا - » .
ويقاس على هذه الأمور سائر الأوامر والنواهي الرّبّانيّة التي اشتملت عليها آيات القرآن المجيد .
النّص الرابع :
قول اللّه عزّ وجل في سورة ( لقمان / 31 مصحف / 57 نزول ) :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 12 ) وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
( 13 ) .