دركات الكفر وأهونها ، وأخسّ منه إنكار وجود ربّ خالق ، والجمع بين الكفر والنفاق .
وبالبراءة من الشرك يحمي المتقي نفسه من الخلود في النار .
وترتقي درجات المتقين ، وأعلاها درجة تأدية كلّ الواجبات الدينيّة ، وترك كلّ المحرّمات الدينيّة .
وفوق مرتبة المتقين تأتي مرتبة الأبرار ، وهم الذين يتوسعون في أعمال البرّ من المندوبات والنوافل ، ولهذه المرتبة درجات متفاضلات كثيرات .
وفوق مرتبة الأبرار تأتي مرتبة المحسنين ، وهي ذات درجات متفاضلات كثيرات .
وقد عرّف الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم الإحسان بقوله : « أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » فالإحسان حالة كيفيّة تكمن بإتقان العبادة مع كمال الإخلاص للّه فيها .
وكلّ من الأبرار والمحسنين يوصفون بأنّهم متّقون ، لأنّهم متّقون وزيادة ، والدّرجة الأدنى شرط طبيعي للدّرجة الأعلى ، فلا يكون المؤمن من الأبرار حتى يكون من المتقين ، ولا يكون من المحسنين حتى يكون من المتقين ، وحتى يكون من الأبرار غالبا .
فالجميع يدخلون في عموم المتقين ، فالثواب المذكور في النّصّ وعد لهم به جميعا .
فِي جَنَّاتٍ :
الجنّات جمع « جنّة » وهي ما يحتوي على أشجار وثمار وزروع وأنهار وقصور ، وكلّ ما يمتع النّفس والحواسّ .
ودار النعيم يوم الدّين فيها جنّات متعدّدات ، ويجمعها جميعا اسم