جاء الحديث عن ثواب المتقين في ( نجوم التنزيل قبل سورة القمر ) في ست سور ، كما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المدثر / 74 مصحف / 2 نزول ) :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ ( 39 ) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ ( 40 ) عَنِ الْمُجْرِمِينَ ( 41 ) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
( 42 ) .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجل في سورة ( القلم / 68 مصحف / 4 نزول ) :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 34 ) .
فأبان هذا النّصّ أن جنّات النّعيم يوم الدّين ، قد جعلها اللّه ثواب المتقين ، أي : فمن فوقهم من الأبرار والمحسنين .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الفجر / 89 مصحف / 10 نزول ) :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي
( 30 ) .
فأبان هذا النصّ أنّ نفوس أصحاب الجنة تكون مطمنّة ، وراضية بما هي فيه من نعيم ، ومرضيّة من قبل ربّها .
( 4 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( البروج / 85 مصحف / 27 نزول ) :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ
( 11 ) .
فجاء في هذا النّصّ شرح للمتّقين ، بأنّهم الذين آمنوا وعملوا الصّالحات ، وجاء فيه بيان أن جنّات النعيم تجري من تحتها الأنهار ، وأنّ أصحابها فيها قد فازوا فوزا كبيرا .
( 5 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المرسلات / 77 مصحف / 33 نزول ) :